ماهي الحوسبة السحابية؟..

0

 


ربما تكون سمعت عن تكنولوجيا "السحابة" (Cloud) مرات لا تعد؛ لكن ليس لديك سوى فكرة عامة عما تعنيه.

الحوسبة السحابية هي تقديم خدمات الحوسبة "حسب الطلب" -سواء كانت تخزين أو برامج أو قوة معالجة أو موارد أخرى- عبر الإنترنت. وعادة تكون قيمة المبلغ المدفوع حسب الخدمة، وتُدفع فقط مقابل الموارد التي تستخدمها أو مبلغ التخزين الذي اشتركت فيه.

ورغم أن الحوسبة السحابية ليست ابتكارا جديدا على وجه الخصوص (فقد ظلت قائمة منذ عقود)؛ إلا أنها أصبحت أكثر أهمية بالنسبة لأكثر التطبيقات شعبية في مختلف أنحاء العالم اليوم.

أنواع الحوسبة السحابية

مصطلح "الحوسبة السحابية" يخفي الكثير من التعقيد. فأين الخادم؟ معظم المستخدمين عموما لا يحتاجون إلى معرفة أكثر من ذلك؛ لذا وجب شرح بعض المصطلحات الخاصة بهذه التقنية.

السحابة العامة: ربما تكون أكثر أنواع هندسة الحوسبة السحابية شيوعا، فالسحابة العامة يمتلكها ويشغلها طرف ثالث، وتتيح مواردها للعملاء، في الغالب على أساس الاشتراك. ومن الأمثلة على خدمات سحابة تجارية عامة، "دروب بوكس" (Dropbox) و"مايكروسوفت آزور" (Microsoft Azure).

السحابة الخاصة: الاختلاف الوحيد بين السحابة العامة والخاصة هو من يمتلكها ويقوم بتشغيلها. عادة ما تكون السحابة الخاصة مملوكة لشركة أو مؤسسة واحدة، ويتم استخدامها حصريا من قبل هذا الكيان. وهي شبكة خاصة تحتفظ بجميع مواردها للأعمال التجارية؛ لكن ما يزال من الممكن الوصول إليها عن بُعد بدلا من مراكز البيانات الموجودة في الموقع.

السحابة المختلطة: تجمع السحابة المختلطة بين السحابة العامة والخاصة بطريقة يمكن أن تتدفق البيانات والبرامج والموارد الأخرى بينها بسلاسة. بحيث تسمح بمزيد من المرونة بشكل عام عن طريق السماح للسحابة العامة بتلبية أوجه القصور في متطلبات الحوسبة عندما تكون السحابة الخاصة مشغولة بالكامل.

أنواع التطبيقات السحابية

ليس هناك تمييز بين هندسة الخدمات السحابية فقط؛ لكن هناك بعض الاختلافات الرئيسة في نوع التطبيقات التي تستخدم الحوسبة السحابية.

غالبا توجد خدمات الحوسبة السحابية في واحدة من 3 فئات رئيسة.

البرمجيات كخدمة أو ما يعرف باسم "ساس" (SaaS)، غالبا ما يكون هذا هو أبسط أنواع منصات الحوسبة السحابية التي يجب فهمها؛ فيقدم مشغل الحوسبة السحابية برامج (تعمل على أجهزة الحوسبة الخاصة بصاحب البرامج)؛ مما يمكنك من الوصول إليها عن بُعد. مثال على ذلك برنامج "مايكروسوفت 365" (Microsoft 365) الذي يقدم لك خدمة الدخول لجميع برامج مايكروسوفت المكتبية عن بعد.

البنية التحتية كخدمة أو ما يعرف باسم "أياس" (IaaS)، في هذه الحالة، توفر جهة خارجية أجهزة الحوسبة لتشغيل برنامجك. على سبيل المثال، قد يستأجر مطور البرامج "مساحة على خادم أمازون" (Amazon Web Services AWS) بدلا من امتلاك وصيانة خادم كبير محليا.

النظام الأساسي كخدمة أو ما يعرف باسم "باس" (PaaS)، وهذا يختلف قليلا عن آياس، حيث يتضمن باس الأجهزة ونظام التشغيل والبرامج الوسيطة اللازمة لاستضافة البرنامج الذي تريد تشغيله في السحابة. ويُعد محرك تطبيقات "غوغل" (Google) مثالا على ذلك.

الاستخدامات الشائعة للحوسبة السحابية

بينما كانت الحوسبة السحابية حديثة في السنوات الماضية، فإن انتشار الخدمات عبر الإنترنت وتطبيقات الويب والنطاق العريض ومراكز البيانات التجارية الضخمة وغيرها من التقنيات، جعلت الحوسبة السحابية جزءا أساسيا من المشهد التكنولوجي اليوم. فيما يلي بعض التطبيقات الأكثر شيوعا للحوسبة السحابية اليوم.

تخزين البيانات: من الشائع اليوم الاعتماد على التخزين السحابي لتخزين البيانات، والدعم الاحتياطي، وحلول الاستعادة. ليس فقط البيانات المدعومة؛ لكن السحابة هي عادة امتداد للتخزين المحلي أيضا.

البرمجيات حسب الطلب: يستأجر العديد من الشركات والأفراد الآن برمجيات باستخدام ساس بدلا من شرائها بشكل صريح؛ مثل غوغل "دوكس" (Google Docs) ومايكروسوفت 365.

بث الفيديو والصوت: الخدمات من "سبوتيفاي" (Spotify) إلى "نتفليكس" (Netflix) كلها أمثلة على الخدمات التي تعمل من السحابة. لقد حلوا أساسا محل وسائل الإعلام المحلية؛ مما يجعل السحابة جزءا لا يتجزأ من حياة معظم الناس اليومية.

تحليل بيانات الأعمال: تقوم العديد من الشركات الآن بتخزين بيانات الأعمال المهمة في السحابة. ثم يستخدمون الخدمات السحابية لتحليل تلك البيانات من أجل حلول ذكاء الأعمال.

مايكروسوفت أوفيس أحد الأمثلة على الحوسبة السحابية 

مزايا وعيوب الحوسبة السحابية

بينما أصبحت الحوسبة السحابية جزءا مهما من مشهد الحوسبة الحديثة، فإنها لا تخلو من عيوب.

على سبيل المثال، على الرغم من جاذبية "التأجير" بدلا من "الشراء"، فإن الحوسبة السحابية ليست بالضرورة أرخص. على المدى الطويل، قد يكون امتلاك موارد الحوسبة الخاصة بك وتشغيلها أكثر فعالية من حيث التكلفة، خاصة إذا كنت بحاجة إلى هذه الموارد إلى أجل غير مسمى. إذا تم إيقاف تشغيل الشركة التي تستضيف خدمة الحوسبة السحابية التي تختارها، فقد تفقد جميع بياناتك.

بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف أمنية. إذا كان هناك طرف ثالث يستضيف بياناتك، فهذا يمثل خطرا محتملا بسبب المتسللين وتجسس الشركات.

ومن ناحية أخرى، فإن الحوسبة السحابية تحظى بشعبية اليوم؛ لأنها ما تزال تقدم مزايا كبيرة على الحوسبة المحلية. إنها أقل تكلفة، على الأقل على المدى القصير، مقارنة بامتلاك خوادمك الخاصة.

كما أنها تسمح بمزيد من التنقل وإمكانية نقل بياناتك والوصول إليها من أي مكان. وهي تنقل المسؤولية عن عوامل مثل الأمن والحماية من الكوارث إلى طرف ثالث يمتلك تلك الخبرة من الناحية النظرية.

أيها أكثر أمانا؟ مشاكل الأمن والخصوصية تغزو أشهر تطبيقات المراسلة

0

 


العديد من تطبيقات المراسلة الفورية والاتصال متاحة على الهواتف الذكية بشكل مجاني مثل "تليغرام" (Telegram)، و"سكريد" (Screed)، و"واير" (Wire)، و"سيغنال" (Signal).

وفي وقت قررت فيه إدارة واتساب (Whatsapp) تغيير شروط الاستخدام كثر البحث عن بدائل أخرى للتواصل بين الناس دون التعرض للتجسس أو سرقة البيانات.

في هذا التقرير -الذي نشرته صحيفة "لوبوان" الفرنسية- قالت الكاتبة كلار بوليس كوفمان إن إدارة واتساب أطلقت يوم 15 مايو/أيار الماضي تحديثا كان يفترض أن يدخل حيز التنفيذ منذ 8 فبراير/شباط، إلا أنه تم تأجيله لمدة 3 أشهر بعد أن واجه ردة فعل قوية من طرف جمهور المستخدمين.

وذكرت الكاتبة أن مستخدم تطبيق واتساب بات منذ الأسبوع الماضي أمام حتمية الاختيار بين قبول الشروط الجديدة أو رفض استعمال التطبيق، وعند القبول فإن هذا التطبيق سيشارك بعض بياناتك مع تطبيق فيسبوك، مثل الموقع الجغرافي، وعناوين اتصال أشخاص آخرين، وتاريخ عمليات الشراء التي قمت بها، والمعرف الرقمي للجهاز "آي بي" (IP)، ورقم الهاتف، في حين ستظل الرسائل محفوظة ومشفرة.

ونبهت الكاتبة إلى أن مشاركة البيانات بين فيسبوك وواتساب ممارسة معمول بها منذ عام 2014، ولكن مع شروط الاستخدام الجديدة يمكن أن تستغل هذه البيانات لأغراض تجارية.

في المقابل، عند رفض الخضوع لشروط الاستخدام الجديدة لن يتم مسح حسابك بشكل مباشر، وإنما ستكون تجربة استخدامك لتطبيق واتساب مقيدة على شبكات التواصل الاجتماعي لدرجة تجعلك في النهاية غير قادر على استخدامه، ستواصل استقبال المكالمات والإشعارات ولكنك لن تتمكن من قراءة أو إرسال الرسائل من التطبيق.

وإذا رغبت في المغادرة النهائية يمكنك بكل بساطة الدخول إلى الإعدادات، ثم إلى "حسابي" واختيار زر "حذف حسابي"، ثم متابعة التعليمات على الشاشة إلى حين تأكيد قرار الحذف.

في هذه الحالة سيتم مسح كل الرسائل بشكل نهائي ولا يمكن استرجاعها مجددا، ولكن البيانات التي تمت مشاركتها مع فيسبوك لن تمحى من خوادم الشركة إلا بعد 90 يوما.

وقد لجأت إلى هذا الخيار بعض الجهات النافذة مثل مجلس الاتحاد الأوروبي الذي قرر التخلي عن واتساب في خدمة المراسلات بين أعضائه والاستعاضة عنه بتطبيق سيغنال.

وإلى جانب هذا التطبيق، تتوفر العديد من الخيارات الأخرى التي تقوم بتشفير المراسلات وحماية الخصوصية، وهذه المسألة باتت بالغة الأهمية لأن الإحصاءات تشير إلى أن 8 من كل 10 أشخاص يعتمدون على خدمة الرسائل الهاتفية، وبشكل عام يتفقد الفرد إشعارات الرسائل 23 مرة يوميا.

حجم تسرب المعلومات والبيانات الشخصية من خلال الهواتف الذكية يجعلنا نعتبر أنه لا يوجد أي تطبيق مراسلات آمن 

سباق عالمي

تعكس مساعي المستخدمين لاختيار تطبيقات مراسلة آمنة رغبتهم في الابتعاد عن نظام الرقابة الصارم الذي تفرضه بعض الدول مثل الحكومة الصينية بحسب التقرير، وأسلوب نهب واستغلال البيانات الشخصية الذي تعتمده الشركات الأميركية.

يقول بيير ديلونجي -الذي أطلق تطبيق المراسلات سكريد- "إن شبكة التواصل الاجتماعي وقائمة أصدقائك يمكن أن تصبح سلاحا لعرض الإعلانات، ثم نظاما للرقابة الاجتماعية، وحتى وسيلة للتلاعب بالجماهير".

هذا السباق العالمي للظفر بثقة المستخدمين والسيطرة على مجال المراسلات الفورية هو الذي دفع شركة "مايكروسوفت" (Microsoft) لشراء تطبيق سكايب في 2011 بـ8.5 مليارات دولار، ودفع شركة فيسبوك لشراء واتساب بمبلغ 22 مليارا في 2014.

على حساب الأمن

يرى الخبير في مكافحة التحايل وتبييض الأموال وتمويل الإرهاب جون باتيست كاربانتييه أن "حجم تسرب المعلومات والبيانات الشخصية من خلال الهواتف الذكية يجعلنا نعتبر أنه لا يوجد أي تطبيق مراسلات آمن".

لذلك، ينصح هذا الخبير بتخصيص هاتف جوال لتطبيقات المراسلة وعدم استخدامه لغايات أخرى، إذ إن هدف القراصنة وحتى الشركات التجارية ليس فقط الاطلاع على محتوى المراسلات، بل متابعة كل ما يعرض في شاشتك وكل ما تكتبه بلوحة المفاتيح.

البروتوكول مفتوح المصدر

إن فكرة البروتوكول مفتوح المصدر هي ما يفسر نجاح تطبيق تليغرام الذي يسهل تنزيله وتثبيته على الهاتف، ويعمل هذا التطبيق بالاعتماد على بروتوكول تشفير خاص به يضمن أعلى درجات الحماية للمراسلات والبيانات الشخصية.

ما هو التطبيق الأكثر أمانا؟

لمعرفة التطبيق الأكثر حفاظا على بيانات وخصوصية المستخدمين قامت الصحيفة بتشكيل لجنة من 3 خبراء فرنسيين في مجال البرمجة والسلامة المعلوماتية. وحسب آراء هؤلاء الخبراء، فإن المرتبة الأولى تذهب لتطبيق واير، والمرتبة الثانية لتطبيق سكريد، والمرتبة الثالثة لتطبيق سيغنال.

كما قدم هؤلاء الخبراء تحذيرات من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، حيث إن كل ما ينشر على هذه الشبكات حتى لو كان سريا يمكن أن يصبح في يوم ما علنيا، لذلك يجب التعامل مع هذا الأمر بواقعية.

أما بالنسبة لاختيار كلمة السر فإن هؤلاء الخبراء ينصحون بالابتكار والإبداع، والابتعاد عن الكلمات البديهية أو الاختيارات البسيطة مثل 123456، واسم المدينة أو تاريخ الميلاد.

ومن أجل تقوية حماية كلمة السر يمكن كتابتها بشكل معقد، بحيث تحتوي على رموز وحروف وأرقام، مع الحرص على تغييرها باستمرار، أو يمكن كتابة جملة كاملة مكونة من 4 أو 5 كلمات متلاصقة لتكون سهلة الحفظ.

وبخصوص خدمة البريد الإلكتروني، يؤكد هؤلاء الخبراء مقولة إنه إذا كانت البضاعة مجانية فهذا يعني أنك أنت هو البضاعة، وهذا ينطبق بكل تأكيد على خدمات "جيميل" و"ياهو"، والحل الأفضل بالنسبة لمن يهتمون فعلا بحماية بياناتهم في الرسائل الإلكترونية هو دفع بعض الدولارات لشراء بريد إلكتروني خاص بهم.

بما فيها إنستغرام.. فيسبوك تضيف خاصية إخفاء عدد الإعجابات على المنشورات

0



 أعلنت شركة فيسبوك إضافة خاصية إخفاء عدد الإعجابات على المنشورات في منصتي فيسبوك وإنستغرام، بهدف إتاحة طرق للتحكم فيما يشاهدونه وما يودون مشاركته مع الآخرين.

وقالت الشركة في بيان لها، نشرته عبر مدونتها، إنه بدءا من الأربعاء، ستمنح المستخدمين عبر منصاتها خيار إخفاء أعداد المعجبين، وذلك بعد اختبارها على مدار الفترة الماضية.

ووفقا لتقرير في تيك كرنش tech crunch فإن القرار كان في التطوير لسنوات، ولكن تم خفض أولويته بسبب جائحة كوفيد-19 وأعمال الاستجابة المطلوبة من جانب فيسبوك، كما تقول الشركة.

الميزة الجديدة قد تقلل الضغط على أصحاب المنشورات للحصول على إعجابات أكثر (مواقع التواصل)

تقليل الضغط

وفي الأصل، ركزت فكرة إخفاء عدد الإعجابات في فيسبوك وإنستغرام على تقليل الضغط على تجربة المستخدمين. في كثير من الأحيان، واجه المستخدمون قلقا وإحراجا بشأن مشاركاتهم إذا لم يتلقوا ما يكفي من الإعجابات ليتم اعتبارها "شائعة". وكانت هذه المشكلة صعبة بشكل خاص على المستخدمين الأصغر سنا الذين يقدرون بشكل كبير ما يعتقده أقرانهم عنهم، لدرجة أنهم سيحذفون المشاركات التي لم تحصل على إعجابات كافية.

وساعدت عملية الاهتمام بالحصول على الإعجابات في إنستغرام، على وجه الخصوص، في خلق بيئة ينشر فيها الأشخاص لاكتساب النفوذ والشهرة. وعلى فيسبوك يمكن أيضا أن يرتبط كسب الإعجابات أو أشكال أخرى من التفاعل بنشر محتوى مستقطب يتطلب رد فعل.

نتيجة لهذا الضغط من أجل الإعجاب، أصبح بعض المستخدمين متعطشين لمساحة أكثر أمانا "خالية من الإعجاب"، حيث يمكنهم التفاعل مع الأصدقاء أو الجمهور الأوسع دون محاولة كسب "نقاط الشعبية" هذه.

ورغم أنه كان بإمكان فيسبوك وإنستغرام اختيار إزالة الإعجابات بالكامل ونقل شبكاتها الاجتماعية في اتجاه جديد، سرعان ما اكتشفت الشركة أن المقياس كان مدمجا بعمق في تجربة المنتج بحيث لا يمكن إزالته بالكامل.

وكانت إحدى القضايا الرئيسية هي كيفية تداول مجتمع المؤثرين اليوم مسألة الإعجابات كشكل من أشكال العملة التي تسمح لهم بتبادل شعبيتهم عبر الإنترنت بصفقات العلامات التجارية وفرص العمل، الأمر الذي جعل من إزالة الإعجابات خيارا شبه مستحيل لهؤلاء المستخدمين.

في النهاية قررت الشركة طرح خيار "لا للإعجابات" كإعداد يتحكم فيه المستخدم.

تابعنا على الشبكات الاجتماعية