Signal وTelegram يشهدان ارتفاعًا في الطلب بفضل واتساب

0

تشهد تطبيقات المراسلة Signal و telegram زيادة مفاجئة في الطلب بعد أن أثارت شروط الخدمة المحدثة لشركة واتساب المنافسة الدهشة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ووضعت واتساب، التي تستخدم تقنية التشفير شروطًا جديدة يوم الأربعاء، وتطلب من المستخدمين الموافقة على السماح لشركة فيسبوك والشركات التابعة لها بجمع بيانات المستخدم، بما في ذلك رقم الهاتف والموقع.

وشكك بعض نشطاء الخصوصية من خلال تويتر في حركة قبول جمع البيانات أو الخروج من الخدمة، واقترحوا على المستخدمين الانتقال إلى تطبيقات، مثل: تيليجرام و Signal.

وارتفعت شعبية Signal بشكل أكبر يوم الخميس بعد أن ذكاه (إيلون ماسك) Elon Musk، الذي يمتلك أحد أكثر الحسابات متابعة عبر تويتر، إلى جانب (جاك دورسي) Jack Dorsey، الرئيس التنفيذي لشركة تويتر.

وشهد Signal قفزة كبيرة في عمليات الاشتراك الجديدة بعدما غرد ايلون  ماسك الذي نصح متابعيه باستخدام التطبيق الذي يركز على الخصوصية، في أعقاب المخاوف بشأن سياسة الخصوصية الجديدة لواتساب.

وقام أكثر من 100000 مستخدم بتثبيت Signal عبر متاجر التطبيقات في جوجل وآبل في اليومين الماضيين، بينما حصل تيليجرام على ما يقرب من 2.2 مليون عملية تنزيل، وذلك وفقًا لشركة تحليلات البيانات Sensor Tower.

ونشر حساب Signal تغريدة توضح أنه أصبح التطبيق المجاني الأفضل ضمن App Store في الهند والنمسا وفرنسا وفنلندا وألمانيا وهونغ كونغ وسويسرا.

ويبدو أن الزيادة في الاشتراكات الجديدة في Signal كانت كبيرة جدًا لدرجة حصول تأخر في وصول رموز التحقق بالنسبة لعدد قليل من مزودي الشبكات.

وانتقل منافس واتساب إلى تويتر للتأكيد على أنه يتلقى العديد من الطلبات الجديدة لعمليات الانضمام، وتسبب هذا الاندفاع المفاجئ في تأخير رموز التحقق من مزودي الشبكة، لكن سرعان ما تم إصلاح الخلل ويجب أن يتمكن المستخدمون الآن من التسجيل دون أي عوائق.

وبصرف النظر عن Signal، هناك أيضًا الكثير من المستخدمين الذين يبتعدون على ما يبدو عن واتساب وينضمون إلى تيليجرام، الذي يرسل إشعارًا للمستخدمين عند انضمام جهات الاتصال الخاصة بهم إلى المنصة.

وقالت Sensor Tower  إن عمليات التثبيت الجديدة لتطبيق واتساب تراجعت بنسبة 11 في المئة في الأيام السبعة الأولى من عام 2021 مقارنة بالأسبوع السابق، لكن هذا لا يزال يقدر بنحو 10.5 مليون عملية تنزيل على مستوى العالم.

 

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

تابعنا على الشبكات الاجتماعية